كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | القلق | ممارسة IMS
هل غيّر هذا المقال شعورك؟
شارك تجربتك عبر منصتك المفضلة:
🌿 هذا المقطع من رحلة مستوحاة من تجربة شعورية واقعية ضمن رحلة IMS Practice.
تمت مراجعتها ذاتيًا لتعكس انسجام الوعي والاتساق الداخلي.
اليوم التاسع – القلق | IMS Practice
القلق – anxiety| stress
في الوضع الطبيعي العام، لما تبذل جهد جسدي فتفاعل الجسم واستهلاكه طاقة ؛ بينتج عنها مواد مخرجة تالف، الجسم ييحتاج نوع من مركبات كيميائية بتنتشر في الجسم على أساس تعويض ما تم استهلاكه من طاقة، دا اللي بيحصل في أوقات الراحة، لما تحس راحة هنا بكون في مركبات و هرمونات كيميائية متعددة في الدورة الدموية، وفي الموصلات العصبية، فالقلق من الأشياء المقلقة لكنه ضروري، ومن الأحداث الحيوية اللي بتحدث للجسم، كذلك فائدتها الحيوية الضرورية بالنسبة للذهن من جهد ذهني،عند نقطة تناغم الذهن الدماغ عندو حدو الطبيعي، لكن لما يزيد عن حده بكون مزعج دون أسباب، أو دون محفزات من البيئة الخارجية، هنا درجة إزعاجو أكبر، لكن بالوضع الطبيعي، القلق كشيء حيوي، ماهو بالحدث اللي تتخلص منو، القلق ضروري.
أهمية القلق الطبيعي
خاصة لما ما تشحنو بمشاعر وخاصة لما ما تشحنو بفكرة، فبالتالي يظل في الوضعية زيرو، just، قلق، مجرد قلق حيوي ضروري، هنا التناسق العكسي ما بين الدماغ والجسد، مهم في الحال بتاع القلق، اللي ما عندو أسباب واضحة من البيئة الخارجية، ومش عندو أسباب واضحة؛ إلى الأن مش وضحت من البيئة الداخلية الذهنية بالنسبة ليك، كل ما زاد حدة التفكير والشعور الحاد في الذهن من جوه، كل ما إتطلب من جسدك يكون في حالة بتاعت سكون علشان يحصل التعادل، والعكس لما ذهنك يصل إلي القفلة المزعجة ديك فالحركة بتفتح مساربو، ألان إنك منتبه للنقطة دي.
القلق والخوف ومركز الشعور
عطفا على القلق فالخوف، والإثنان مركز الشعور مصدرهم، بالتالي فهم إنه مساراتهم متقاربة، يعني ممكن يكون خوف لكن بتقول عليهو قلق، ممكن يكون قلق لكن بتقول عليو خوف، بس الكنته الأهم إنو مركز الشعور، بس إتفجر، بالتالي شعور مبهم متفجر من مركز الشعور. السيل المتدفق لما يتفجر، ما متطلب أكثر من تلتين ثانية. أول ما ابتدأ مركز الشعور يتفجر، ويعمل إشعاع مبهم ممكن تترجمو أي ترجمة، لكن يظل مبهم، لأنو لحين، سبق وعملنا عليه نقش، بعد التلتين ثانية يرتقي السيل الناتج عن مركز الشعور دا، لمراكز التفكير العليا، مكان يتم تحليلو بشكل دقيق، فبالتالي العمليةدي ممكن تكون في ثانية تك، وممكن تكون في زمن متطاول علي حسب ممارستك لذاتك وممارسة الوجود، فالنقش بشكل أكمل مركز الشعور لما يشع و يفجر شعور،وتتحسس أفكار اديها صنة، لين يرتقي السيل دا إلى مراكز التفكير العليا، فالقلق والخوف والتوجس ناتج عن مرور سيل الشعور والفكر المخلوط مع بعضيهو الصادر من مركز الشعور؛ مرورا إلى التحليل العليا، لكن المواضع!، حصل ومريت!، الموقف داك مع الموضع دا !،وذات رد الفعل مني!، الفزع، الخوف، التوجس!. أصلي دائما خلف الكتل في، دائما خلف الكتل في. ما هو المواضع اللي الشعور بيلصقهم في أوقات ما بينهم أي صلة، والرابط الوحيد ما بيناتهم بس شعورك دا، فبالتالي يهدي الشعور، يهدي الجو، البيان يتم وتوضح كل شعور مبدئيا تلتين ثانية الفوره اللي تحدث داخل الجسم والذهن من جوه، وبعد التلتين ثانية البيان.
مسار الشعور داخل الجسم والذهن
الان ملاحظ مركز منتبه، سامع شايف حاسس بس، شكل التفاصيل من اليوم الأول مرورا باليوم التاسع دا كلهم حادثين في الذهن في لحظة، بمعنى التسعة يوم دي الناتج اللي إتفاعل عندك بيحدث عند كل لحظة مهمة، يبقى الان المسار ل شق الطريق لحين يمر السيل الشعوري الفكري الى مراكز التفكير العليا؛ الان قاعد ينشأ، بقوتك قاعد ينشأ، بقدرتك قاعد ينشأ، لأنو سبق و عبرت الطريق دا، والفارق الوحيد كان بالوضع التلقائي. الان لاحظتو؟ لاحظو، متين قبل كدا؟ أكيد قبل كدا، طيب ما الحاصل الان شنو؟ الحاصل الان اتساع، لذات تلك المسارات والمجاري لحين يوصل كل سيل فكري وشعوري مساربو، ول مراكز التحليل العليا، وترقى بيك صعودا إلى ما ترتقي إليه، أيوه دا وقتو بالذات لأنو الوجود عندو نظام، إني جزء من النظام الحادث في المحيط الخارجي منك برا، بالتالي إنك جزء أصيل، ذو مكانة في الوجود الحادث برا بالنسبة لي، يبقى التزامن ما بيناتنا أصلا مش عبس، أساسا ما إنتظم إلا من اتجاهك لذاتك وقيامك بيها، لذلك دي لمحة من نظام الوجود، النظام الوجودي ما برمي ساي، و كلما أشكل its a process، عملية عندها أخر.
تأجيل اللذة وأثر مركز الشعور
اخرها تساعك، كما ينبغي وجوك سامع شايف حاسس، مشاهد، مركز الشعور لاقانا تاني، والأن تأجيل اللذة، فعند هنا من السمات البارزة لآلية الشعور الناتج من مركز الشعور، إنهو ما بجمع الحادث الان بس!، بل واحده من الياتو إنو بستحضر من الذاكرة كل اللي ذا صلة بما قد يبدو إنه ذات الحادث دا بيتشابه بيهو، فبالتالي دا عن بيئتك الداخلية، فما بالك عن البيئة الخارجية اللي تتداخل معاك في أوقاتك ومسارات نموك، لما حركت جواك لكن كسرت الحنك!، من الشدة وتفجر سيل مركز الشعور من أحاسيس ومشاعر وسيل فكري متدفق وخليط ما ببيناتهم مبهم، الأن كل اللي بيغذي عندك النقطة والنقاط دي يقيف عند حدو هنا وبس، الوجود دا برا في وضعو التلقائي؛ اول ما تنتبه و تركز و تلاحظ ممتع ومضحك بشكل كدا لطيف، فمن التفاعل تفاعل إنك بممارسة وجودك يحدث الأثر تبعك في الوجود، كما إنو الوجود بماهيتو يحدث الأثر في بيئتك الخارجية، فبالتالي فض التداخل بين البيئة الخارجية وما بين بيئتك الداخلية، و إنك سامع شايف حاسس.
إختيار أماكن التفاعل
بالتالي مهم و ضروري اماكن إفتعال إنك بشكل شنو !؟، ما هو إذا كان الواقع المشترك البرا ما كلو يلزمك، ولا الواقع الخاص بالأخر والأخرين كلو يلزمك، ف التفاعل عنو ليه؟ ما لازم، بالتالي تخير أماكن افتعال إنك، ما هو ليك مكانة امتلاء الوجود بيك، بالتالي إتخير المواضع، العمر دا متوفر والزمن متوفر لكل شيء، الما لاقاك الليلة بلاقيك بكرا، الما لاقاك بكرا عنو ما يلاقيك.
التوازن بين الواقع الداخلي والخارجي
كل الأشياء والأحياء فض التداخل والترابط والاشتباك عنهم، وإنك في بيئتك الداخلية سامع شايف حاسي، مشاهد بس، فالتفريط لا عن مساحاتك، التفريط لا عن مساحاتك، ياخ ما لكن ما أداخل كيف !؟ ياخ لكن لازمو ضروري أتداخل، الآخر العلاني الفرتكاني !!! فك الأخرين، ما هو عن الأخر كذلك ذات الموقف المن شوية دا،بالتالي بان ليه الواقع المشترك مجغمس كدا، جغمسة جغمسة everywhere، جغمسة، جغمسة، لكن الان الزمن والمساحة جات، حمد الله ع السلامة ومبروك، مساحة إنك مشاهد بيئتك الداخلية، سامع شايف حاسس، ملاحظ مركز منتبه؛ ومدرك واقعك الخاص، وواقع الأخر الخاص، ومدرك الواقع المشترك، اللي كله مش إنك!، إنك مشاهد بس، ففي إقامة حدك تقوم حدود الأخرين، لسلامتك الخاصة ولسلامتهم كمان، لذلك فكهم ليك عنك، فكهم عنهم ليك، يتظبط الواقع الخاص بمزاج المزاج، بي تمامو وكمالو، وإنك موجود.
القلق والغضب والهواجس ككيمياء
يا ريت لو الأخر برضو في ذات الممارسة دي، أصلي كلو عندو وقتو، استمتع بالرحلة. ما ياخي القلق، الغضب، الهواجس!، أصلي! كلو كيمياء، لما تدخل وتاخد براحها وزمنها مجاريها صعودا رقيا لمراكز التفكير العليا ومسارات الاتساع والتوسع؛ لتأصيل أصلا ما فيك كما إنك. أديها صنة.
🔄 التالي: اليوم 10 – التسامح والشكر ⬅️ اليوم السابق (اليوم 8)
اضغط هنا لزيارة الفهرس الكامل 📚
كُتب بواسطة Omer Seedahmed ضمن مشروع IMS Practice — رحلة الوعي الذاتي عبر الممارسة اليومية.
هل لامست تأثير الممارسة؟ 💫
شارك تجربتك أو أعد نشر هذا الرابط مع من يحتاجها.
روابط IMS Practice
🧭 هذا المحتوى من إعداد Omer Seedahmed، ضمن مشروع IMS Practice لتطوير الوعي الذاتي وكسر اللحظة الشعورية الثقيلة.
✍️ كُتب هذا المقال بعد تجربة شخصية حقيقية في ممارسة IMS وتم مراجعته يدويًا لضمان أصالته وارتباطه بالتجربة الواقعية.
Omer Seedahmed
مؤسس IMS Practice – التدريب التفاعلي الذاتي.
⭐ هل تحتاج تفعيل الرحلة؟
ابدأ فعالية اكسرها الآن
🌿 إذا شعرت بشيء تغيّر بداخلك أثناء القراءة، خذ لحظة لتثبّت الإحساس.
هذا هو جوهر ممارسة IMS.
🌿 هذا المقال يتفاعل مع وعيك — إن كنت هادئًا سيمنحك سكونًا أعمق، وإن كنت منفعلاً سيخفف إيقاعه لتستقر داخليًا.
📚 تمت مراجعة هذا المحتوى ضمن مشروع IMS Practice للتطوير الذاتي.
كل الاقتباسات مبنية على تجربة بشرية وخبرة عملية في الوعي الذاتي.
🕒 نُشر: — 🔄 تم تحديثه: نوفمبر 22, 2025
✍️ هذا المقال من إعداد Omer Seedahmed - مؤسس
IMS Practice.
تمت مراجعته ذاتيًا لضمان الصدق والاتساق الوجداني.
💬 هل ساعدتك هذه الفكرة على فهم ذاتك؟ شاركها مع صديق أو في مجموعتك المفضلة 🌿 — مشروع IMS Practice للتوازن والوعي الذاتي.
شارك هذا المقال إذا شعرت أنه لامسك 💫 📤 على تلغرام · إنستغرام · يوتيوب · إكس
🔗 من مشروع IMS Practice بإشراف Omer Seedahmed.
تمت الإشارة للمصدر الأصلي ضمن شبكة منصات IMS.
🕓 تم تحديث هذا المحتوى لآخر مرة في
🔗 المراجع والمنصات المرتبطة بهذا المقال:
Substack • Medium • Reddit • Facebook • Instagram • TikTok • YouTube
💡 هل تودّ استكشاف المزيد؟ ابحث داخل IMS Practice عن "كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | القلق | ممارسة IMS" في Google Discover.
🎯 نية هذا المحتوى: مساعدتك على استعادة الهدوء والوعي الذاتي. إذا وجدت أثرًا شعوريًا، تابع ممارسة IMS في يوم جديد.
⏳ يتم تتبّع تقدّمك الذاتي في القراءة…
🔗 اقرأ المزيد من تجارب IMS Practice على Medium وSubstack.