كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | الواقع الخاص والواقع المشترك | IMS Practice
هل غيّر هذا المقال شعورك؟
شارك تجربتك عبر منصتك المفضلة:
🌿 هذا المقطع من رحلة مستوحاة من تجربة شعورية واقعية ضمن رحلة IMS Practice.
تمت مراجعتها ذاتيًا لتعكس انسجام الوعي والاتساق الداخلي.
اليوم 7 – الواقع الخاص والواقع المشترك | ممارسة IMS | كسر اللحظة الشعورية الثقيلة
مرحباً بك في اليوم السابع
أهلا بك في اليوم السابع، إنك في واقعك الخاص بيك ،وعبر الواقع المشترك المتحدث معاك في واقعي الخاص بي، الواقع الخاص بيك محدود ،الواقع المشترك محدود، وواقعي الخاص محدود كذلك، المحدودية ما بينهم بمعنى إني حر في واقعي الخاص بشكل منفتح تماما، متدفق ،زيما وجود الواقع المشترك ،كذلك واقعك الخاص منفتح حد الانفتاح مش يوقفو شي ،مش تقوفو حدود أو حد، لكن المحدودية الذكرتها إنو الواقع الخاص مختلف عن الواقع المشترك مختلف عن الواقع بالنسبة للأخر، بالتالي واقع الأخر والواقع المشترك مش بالضرورة واقعي الخاص، بما يعني واقعي الخاص والواقع المشترك مش بالضرورة يكونو واقعك الخاص بيك، عندك بصمتك ولمستك الخاصه، لأنو عن الواقع الخاص عند الزون اللي منها إما هبوطا أو صعودا، وإنك ملاحظ، مركز، منتبه، لبيئك الداخلية والبيئة الخارجية، الواقع الخاص بيك وعن الواقع الخاص عموما الرابط الوحيد فيهو لمستك و بصمتك الخاصة، إللي زيما سبق و ذكرنا بتميز المواضع المتصلة عن المواضع المنفردة، زيما طبيعة المواضع ممكن تكون أشخاص، ممكن تكون أحداث، ممكن تكون تفاصيل، وممكن تكون أشياء، برغم اتصالها في مواضع متصلة لكن تظل في مواضع منفردة تماما، وحتى عند درجة بتاعت اتصال مواضع بتكون منفردة بالنسبة ليك، بما يعني الرابط الوحيد بين المواضع دي إنك ،لمستك الخاصة، بصمتك الخاصة بيك في وجودك.الوجود والمهابة
الوجود شاسع متسع عندو مكانتو ،عند مكانه لكل فرد براهو، بما يعني إنك بالذات موجود فبالتالي مهابة وجودك من مهابة الوجود الحادث أساسا، نحن موجودين كأفراد ونحن موجودين كمجموعة، الوجود هو اللي لما تنوم بتحلم بيهو ، ولما تصحى بتشاهدو، ولما تتفاعل بتمارسو ، بالتالي ممارسة الوجود دي أبرز سمة يتسم بيها التي إم إم بي، truthful marketing pattern ، والإس دي بي suitable develoment behavior ،بمقام استراتيجيات التسويق الداخلي ، ما هو دواخلك عبر الستة أيام اللي سبقو والليله اليوم السابع إتحركت فيهم ما يتحرك إللي كمتحدث معاك ما أدري عنها ، لكن مدرك لماهية الدماغ بالتالي ألية شغلو، فبالتالي كثير من الكلام لامس عندك تفاصيل، و حرك عندك كتل ، وإتحسس عندك أحاسيس،واستشعر عندك شعور ، ما هو صوت مسموع، حس ينشأ عن الصوت، حس خاص بيك في واقعك الخاص ،وحس عن الواقع المشترك اللي عبرو في واقعي الخاص بتحدث معاك، فبالتالي ممكن الداتا اللي نحن بنستقبلها من الوجود ،سمع، بصر، حس، مشاعر، تكون مصدرها واحد ياهو الوجود دا ، ما في غيرو ، لكن تمظهرها عندك في واقعك الخاص مش بالضرورة زي ما تمظهرها في الواقع المشترك، كذلك ما بالضرورة تمظهرها زيما في واقعي الخاص ،لبصمتك، لبصمتي، بصمتنا نحن مع بعض كونا الواقع المشترك.الملاحظة والانتباه
لاحظ ،ركز، انتبه ، لبيئتك الداخلية والبيئة الخارجية في محيطك ،بما فيها من أشياء، ما فيها من أحياء، الأشياء الجماد، التراب، الهواء، المياه، ذرات الغبار، كبير الحجار، المباني، العربات، الأعمدة، الأسلاك، الأشياء بشتى تفاصيلها، والأحياء بدايةً من جسدك، دماغك وجسدك الآلية بتاعت وجودك هي الجسد المتمظهر دا، واللي ممكن تنظر ليهو كلو، واللي ممكن تستمع لصوتك، واللي ممكن تحس بشعورو ، فبالتالي إنك مش الجسد، إنك مش الدماغ، وإنك لا الجسد لا الدماغ إنك المشاهد لبيئتك الداخلية دي ، والبيئة الداخلية مش بالضرورة تكون منفصلة عن الواقع المشترك، والواقع بالنسبة للأخر، أي محدودة لكن ما منفصلة، علي اتصال ، أصغر خلية موجودة في الجسد في واقعها الخاص ذات اتصال مع الواقع المشترك، بالتالي ذات اتصال مع واقع الخلية الأخرى في بيئتها الخاصه بيها ، يعني الخلية من النسيج في جسدك دا، مثلا في الرجل من تحت، مع اتصال بالخلية في إيدك فوق ، واقعهم المشترك الجسد دا ، فبالتالي انت في مكانك في بيئتك المحيطة بيك، وأنا في مكاني في بيئتي المحيطه بي ، واقعنا المشترك الوجود الكلي، فبالتالي متصلين بشكل ما، الان عبر الوسيط اللي إنت بتستمع بيهو الان للتسجيل دا ، يبقى طالما أنك منفرد في بصمة وجودك الخاص بيك ،فبالتالي الأخر برضو ليهو مكانتو ، ليهو بصمة وجودو الخاصه بيهو، فبالتالي الإحترا.الاحترام والمساحة الشخصية
احترام بيئتك الداخلية، واحترام واقعك الخاص ،واحترام محيطك الخارجي، بالتالي يظهر الاخر والاخرين، بالتالي احترام الواقع المشترك، ف احتراما لواقع الاخر وواقع الاخرين، احتراما يدي انطباع زيما اساسا الحادث إنو الوجود مدي لكل فرد مساحاته، فبالتالي الاحترام عند إقامة حدك ، بالتالي إقامة حدود الاخرين ،منها حد الواقع المشترك، اللي بيناتنا يظل يوفر ويدي مساحة للكل دون نقصان، دون زيادة، دون فف، فالان يوضح كلمة الأن بقولها كتير ليه ، لأنو ما دايما الذهن بكون حاضر في اللحظة. بمعنى لما تلاقي شخص، الشخص دا مبدئيا في واقعو الخاص ، أيوه إنتو اتلاقيتو في الواقع المشترك وإنك في واقعك الخاص ، لكن كثير من الناس مش في انتباه، مش في تركيز، مش في الملاحظة، بما يعني اللحظة الأن يوضح أهميتها من باب احترام الواقع المشترك والواقع بالنسبة للأخر، احترام بياتو حد ؟! احترام بدرجة الكون والوجود عنده في انتظامو نظام دقيق جدا، ذات النظام اللي ما بخليك مرمي ساي؛ بالتالي ما بخلي الأخر مرمي ساي ! ، أيوة ما منتبه ما مركز ما ملاحظ لكن في واقعو الخاص، ايوة قد تكون ملاحظة غريبة لكن طبيعة الذهن والجسد بوضعيتهم التلقائية بيدو مساحة بتاعت عدم انتباه عدم تركيز عدم ملاحظة، ما هو لما قلنا الواقع المشترك، وواقع الأخر مش يلزمك تماماً بالضرورة، لأنو اللي إنك منتبه ليهو ، ملاحظ ليهو ، مركز فيو ، ما دايماً ذات الملاحظ ليهو أنا، مركز فيهو انا، ومنتبه ليهو أنا!. فهل مسموح لي شخص يلمس حدودك وأنت مش منتبه، مش مركز، مش ملاحظ ؟!. أكيد لا، بالتالي هنا مكانة الاحترام، احترام بيئتك الداخلية، والبيئة المحيطة بيك الخارجية، احترام واقعك الخاص، احترام الواقع المشترك ، احترام واقع الأخر ،وواقع الاخرين الخاص بيهم ، ليه كدا ؟ لأنو واحد من النقاط المهمة سلامة وجودك والسلامة العامة.الخلاصة واللحظة الحالية
والأبرز والأهم كخلاصة الوجود لحظتو واحدة ، نحن اللي بنغيب عنها ،وبنوعى بيها، بنغيب عنها لما ما نركز، ما ننتبه، ما نلاحظ،لكن التركيز والملاحظة والانتباه بمشوا وين ؟ حاضرين لكن زي لما تكون ملاحظ ومركزو منتبه لبيئتك الداخلية دونا عن البيئة الخارجية، فبالتالي انتباهك ملاحظتك وتركيزك في بيئك الداخلية اتصالا بانتباهك و تركيزك مع البيئة الخارجية وملاحظتها ، فبالتالي الأن دا الحادث، الأن إنك في واقعك الخاص حادث، وإننا في الواقع المشترك حادث، وإني في واقعي الخاص حادث، بالتالي الكل حادث في الأنما الوجود ياهو الاسي دا بس ،أمس قاعد في الذاكرة، بكرا قاعد في الذاكرة، وإنك الأن في زونك مشاهد، ملاحظ، منتبه، مركز ،سامع، شايف، حاسس، موجود بس!، سامح للوجود كما إنو ، سامح ليك كما إنك، فبالتالي السماح للأخر والأخرين كما إنهم، لذلك قلنا بيئتك المحيطة بيك الخارجية كما إنها في مكانها ، خليها، بيئتك الداخلية ملاحظ منتبه مركز كما إنها ، الان قد يتبادر في الذهن تساؤل،او اتبادر في الذهن تساؤل إنك، إني، إنهم، إنها ، ليه ؟ لأنو كلو حادث في الأن، كلو حادث في الان وبس، حتى مساحتك الخاصة حادثة في الان وبس خد براحك فيها، مش إنك جزء من الوجود؟! بالتالي كما إنك بس ، ماهو الوجود ياخد زمنو براو؟ أيوة ، كذلك إنك تاخد براحك و زمنك الخاص بيك في أتم و لكمال ما يتم ويكتمل في مهابة تامة حادثة إنك فيها مهيب. مهيب مش لغير إنك موجود فقط ، إنك موجود كفاية.ما لكن التفكير ! ،ما لكن المشاعر! ، ما لكن الواقع المشترك محتاج تفاصيل و شغل ما بعرف شنو و تعديل وو وو وو و! ؛ ياخي الشمس في نظامها ،والقمر في نظامو ،والليل والنهار في نظامهم ، ياهم في إنهم جاعلين المهابة الحادثة، فبالتالي في استطاعتك كل شيء، في واقعك الخاص بيك، في بيئتك الداخلية حرا تماما كما ينبغي، فالان الواقع المشترك يطلع برا، وواقع الأخر يطلع برا، وواقع الأخرين يطلع برا، أنك في بيئتك أقمت حدودك، في واقعك الخاص ملاحظ، مركز، منتبه، مشاهد بيئتك الداخلية، وملاحظ ومركز ومنتبه لبيئتك الخارجية ** — وبس كدا.🔄 التالي: اليوم 8 – الصمت ⬅️ اليوم السابق (اليوم 6)
اضغط هنا لزيارة الفهرس الكامل 📚
كُتب بواسطة Omer Seedahmed ضمن مشروع IMS Practice — رحلة الوعي الذاتي عبر الممارسة اليومية.
🧭 هذا المحتوى من إعداد Omer Seedahmed، ضمن مشروع IMS Practice لتطوير الوعي الذاتي وكسر اللحظة الشعورية الثقيلة.
✍️ كُتب هذا المقال بعد تجربة شخصية حقيقية في ممارسة IMS وتم مراجعته يدويًا لضمان أصالته وارتباطه بالتجربة الواقعية.
Omer Seedahmed
مؤسس IMS Practice – التدريب التفاعلي الذاتي.
⭐ هل تحتاج تفعيل الرحلة؟
ابدأ فعالية اكسرها الآن
🌿 إذا شعرت بشيء تغيّر بداخلك أثناء القراءة، خذ لحظة لتثبّت الإحساس.
هذا هو جوهر ممارسة IMS.
🌿 هذا المقال يتفاعل مع وعيك — إن كنت هادئًا سيمنحك سكونًا أعمق، وإن كنت منفعلاً سيخفف إيقاعه لتستقر داخليًا.
📚 تمت مراجعة هذا المحتوى ضمن مشروع IMS Practice للتطوير الذاتي.
كل الاقتباسات مبنية على تجربة بشرية وخبرة عملية في الوعي الذاتي.
🕒 نُشر: — 🔄 تم تحديثه: نوفمبر 22, 2025
✍️ هذا المقال من إعداد Omer Seedahmed - مؤسس
IMS Practice.
تمت مراجعته ذاتيًا لضمان الصدق والاتساق الوجداني.
💬 هل ساعدتك هذه الفكرة على فهم ذاتك؟ شاركها مع صديق أو في مجموعتك المفضلة 🌿 — مشروع IMS Practice للتوازن والوعي الذاتي.
شارك هذا المقال إذا شعرت أنه لامسك 💫 📤 على تلغرام · إنستغرام · يوتيوب · إكس
🔗 من مشروع IMS Practice بإشراف Omer Seedahmed.
تمت الإشارة للمصدر الأصلي ضمن شبكة منصات IMS.
🕓 تم تحديث هذا المحتوى لآخر مرة في
🔗 المراجع والمنصات المرتبطة بهذا المقال:
Substack • Medium • Reddit • Facebook • Instagram • TikTok • YouTube
💡 هل تودّ استكشاف المزيد؟ ابحث داخل IMS Practice عن "كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | الواقع الخاص والواقع المشترك | IMS Practice" في Google Discover.
🎯 نية هذا المحتوى: مساعدتك على استعادة الهدوء والوعي الذاتي. إذا وجدت أثرًا شعوريًا، تابع ممارسة IMS في يوم جديد.
⏳ يتم تتبّع تقدّمك الذاتي في القراءة…
🔗 اقرأ المزيد من تجارب IMS Practice على Medium وSubstack.