كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | الواجهات الإعلامية | IMS Practice
هل غيّر هذا المقال شعورك؟
شارك تجربتك عبر منصتك المفضلة:
🌿 هذا المقطع من رحلة مستوحاة من تجربة شعورية واقعية ضمن رحلة IMS Practice.
تمت مراجعتها ذاتيًا لتعكس انسجام الوعي والاتساق الداخلي.
اليوم 17 – الواجهة الإعلامية الأولى: الجسد | ممارسة IMS
أول واجهة إعلامية: الجسد
هل أول واجهة إعلامية في زمنا الحالي دا الأن هي السوشال ميديا؟ لا بالتأكيد. أول واجهة إعلامية هي جسدك دا أو هو جسدك دا، والجسد من تركيبو الدماغ والجسم، يصح إنهم أول أداة سوشال ميديا. وأيوة دا الجسد اللي بنشاهده نحن هنا، برا في المحيط الخارجي، وبنسمع صوته، واللي بنستحث من تعابيره الشعور والحس الصادر منو. دا تاني مسار لتدفقك تجاه هذا الوجود، تجاه إحنا في المحيط الخارجي، الحوالينك دا، والمسار الأول وين؟ ما كان عن الذهن من جوه، مركز ملاحظ منتبه، وإنك مشاهد بس، تدفقك تجاهنا تجاه الوجود.
التفاعل في البراح مع الماستر قروب
الآن في براحك مع الماستر قروب، في تفاعل بس، لا مدي لا شايل، بس إنك في تفاعل، إنك مشاهد عند موقف الexpression، موقف تعبير، ف تظبيط، الواجهات الإعلامية كما إنك تعبرك عنك تمامًا، أصغر تفصيلة تغني، تدفقك من جوه، ببساطة تلقى براحك ومساحات وجودك، اللي أوجدها أوجد هذا الوجود، مش الحدث الوجودي، ياهو الحدث الواحد دا!؟ اللي بدأ ومستمر من بدايات وجودك، من بدايات تشكلك في داخل الأم، وإلى الأن، إنك مشاهد كل دا.
التعبير عن نفسك كما ينبغي
يبقى الأن تعبرك عنك كما ينبغي، فعن أي محطات حيرة بين خيارين دائمًا في البديل التالت، اللي هو إنك كما إنك. فعن تمام وكمال نشأة معناك الخاص؛ صيغ محتوى سمعي، بصري، أو حتى حسي، يعبرك عن محتواك الداخلي كما إنك، أو حتى محتوى mix، خليط من التلاتة الأساسية، لأنهم باعتبارهم كانت التفكير المنطقية، فمن تفاعلهم بتشكل البيئة الداخلية كما إنها وتعبر عنها، كذلك بتشكل البيئة الخارجية كما إنها وتعبر عنها. دا الوجود، عامل كدا، من تلاته بس، بسيطة مش كدا!؟ جعلت كل التعقيد دا: السمع، بصر، حس. دي الأساسية اللي بستخدمهم منو؟ اتجاهم وين؟ تجاهك؟ أم تدفقا منك؟ بس كدا.
🔄 التالي: اليوم 18 – الثقة في الذهن ⬅️ اليوم السابق (اليوم 16)
اضغط هنا لزيارة الفهرس الكامل 📚
كُتب بواسطة Omer Seedahmed ضمن مشروع IMS Practice — رحلة الوعي الذاتي عبر الممارسة اليومية.
🧭 هذا المحتوى من إعداد Omer Seedahmed، ضمن مشروع IMS Practice لتطوير الوعي الذاتي وكسر اللحظة الشعورية الثقيلة.
✍️ كُتب هذا المقال بعد تجربة شخصية حقيقية في ممارسة IMS وتم مراجعته يدويًا لضمان أصالته وارتباطه بالتجربة الواقعية.
Omer Seedahmed
مؤسس IMS Practice – التدريب التفاعلي الذاتي.
⭐ هل تحتاج تفعيل الرحلة؟
ابدأ فعالية اكسرها الآن
🌿 إذا شعرت بشيء تغيّر بداخلك أثناء القراءة، خذ لحظة لتثبّت الإحساس.
هذا هو جوهر ممارسة IMS.
🌿 هذا المقال يتفاعل مع وعيك — إن كنت هادئًا سيمنحك سكونًا أعمق، وإن كنت منفعلاً سيخفف إيقاعه لتستقر داخليًا.
📚 تمت مراجعة هذا المحتوى ضمن مشروع IMS Practice للتطوير الذاتي.
كل الاقتباسات مبنية على تجربة بشرية وخبرة عملية في الوعي الذاتي.
🕒 نُشر: — 🔄 تم تحديثه: نوفمبر 22, 2025
✍️ هذا المقال من إعداد Omer Seedahmed - مؤسس
IMS Practice.
تمت مراجعته ذاتيًا لضمان الصدق والاتساق الوجداني.
💬 هل ساعدتك هذه الفكرة على فهم ذاتك؟ شاركها مع صديق أو في مجموعتك المفضلة 🌿 — مشروع IMS Practice للتوازن والوعي الذاتي.
شارك هذا المقال إذا شعرت أنه لامسك 💫 📤 على تلغرام · إنستغرام · يوتيوب · إكس
🔗 من مشروع IMS Practice بإشراف Omer Seedahmed.
تمت الإشارة للمصدر الأصلي ضمن شبكة منصات IMS.
🕓 تم تحديث هذا المحتوى لآخر مرة في
🔗 المراجع والمنصات المرتبطة بهذا المقال:
Substack • Medium • Reddit • Facebook • Instagram • TikTok • YouTube
💡 هل تودّ استكشاف المزيد؟ ابحث داخل IMS Practice عن "كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | الواجهات الإعلامية | IMS Practice" في Google Discover.
🎯 نية هذا المحتوى: مساعدتك على استعادة الهدوء والوعي الذاتي. إذا وجدت أثرًا شعوريًا، تابع ممارسة IMS في يوم جديد.
⏳ يتم تتبّع تقدّمك الذاتي في القراءة…
🔗 اقرأ المزيد من تجارب IMS Practice على Medium وSubstack.