كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | الثقة في الذهن | IMS Practice
هل غيّر هذا المقال شعورك؟
شارك تجربتك عبر منصتك المفضلة:
🌿 هذا المقطع من رحلة مستوحاة من تجربة شعورية واقعية ضمن رحلة IMS Practice.
تمت مراجعتها ذاتيًا لتعكس انسجام الوعي والاتساق الداخلي.
اليوم 18 – آلية عمل الانتباه والتركيز والملاحظة | ممارسة IMS | كسر اللحظة الشعورية الثقيلة
الانتباه والملاحظة والتركيز – ثلاثية الإدراك الذهني
إنك ملاحظ، مركز، منتبه… ماهيتها شنو الاستدراكات التلاتة دي؟ في الصورة المرفقة مع التسجيل، في دائرة كبيرة محيطة بدائرة أصغر داخل محيطها. الدائرة الكبيرة فيها أرقام، والصغيرة كذلك، وفي نقطة في المركز. ومن تسميتها "مركز"، تعرف إن تركيزك في النقطة دي يخليك ملاحظ كامل للمحيط — ما في الدائرة الكبيرة ولا الصغيرة يفوتك. بمعنى: أقلّاها الآن، ملاحظ رقم، وانتباهك في رقم — دي تلاتة نقاط: تركيز، انتباه، وملاحظة.نموذج الذهن بين البصر والسمع والحس
ذات التصور دا بينطبق على السمع، عندو محيط فيه أصوات، وداخل المحيط دائرة فيها أصوات، ويتوسطها مركز. وكذلك المشاعر والحس. المُدهش؟ إن النموذج دا ذاته ينطبق على البصر والسمع والحس! ليه؟ لأن الانتباه ممكن ينتقل من الدائرة الصغيرة إلى الكبيرة دون ما تتحرك نقطة التركيز من المركز. العين ثابتة على النقطة في الوسط، لكن الانتباه بيتحرك في المحيط، يلتقط تفاصيل محددة، وده بحد ذاته مدهش: ليه التفاصيل دي بالتحديد بتظهر؟آلية عمل الدماغ
النموذج دا ببساطة هو نموذج آلية عمل الدماغ. كل مراكز البصر والسمع والحس تعمل كدا. الانتباه والتركيز والملاحظة دي آليات ذهنك ودماغك. وهنا يحضر السؤال الكبير: مين الملاحظ؟ مين اللي مركز؟ مين اللي منتبه لآليات الدماغ دي؟الزون – منطقة التفاعل الذهني والشعوري
نرجع للزون، المكان اللي إما يرتقي بيك أو يهبط بيك. الانتباه والملاحظة والتركيز هم اللي أنشأوا الزون. العين ركزت، السمع ركز، الحس ركز… الانتباه جمعهم لملاحظة ما سُمِع وما اتشاف وما اتّحس، فحدث التفاعل. ومن هنا، بووم! يتفجر الشعور، سيل أفكار، دفق خليط من الشعور والفكر، وإنت مشاهد في دهشة: إيه دا؟الإدراك وخلاصة الحدوث
في اللحظة دي، يبدأ الإدراك يسأل: إيه دا؟ ماهيتو شنو الحاصل الآن؟ فحسب المحرك — شعور أو فكر — يبدأ الدماغ يعمل خلاصة: أوكي، إيوا، أمم، آه... وهكذا تتوالى الاستدراكات. الدماغ كـ process، بيربط مصدر الشعور والفكر، ومن هنا، تتسع مساحاتك الداخلية، ينفتح البراح لمجاري الفكر والشعور، ويتسع الإدراك كلما جرت المجاري في مجاريها الطبيعية، إما صعودًا، وإما هبوطًا.الاتزان بين الصعود والهبوط
مش دايمًا المفضل إنك تصعد لمراكز التفكير العليا. أحيانًا لازم تسمح للهبوط، للتخارج، لأن التفاعل مع الوجود محتاج مرونة. السماح والشكر هنا ماهيتهم تتجلى: إنك شاكر وسامح للوجود كما هو، للأشياء كما هي، للأحياء كما هم، وإنك فقط مشاهد.الهزة وفقدان الثقة المؤقت
في اللحظة دي ممكن تهتز الثقة في الذات — وده طبيعي. السبب؟ عدم البيان في رويحتك، في الزون كل شيء متداخل، مش واضح، فيظهر السؤال: ليه بفكر كدا؟ ليه بشعر كدا؟ دا شنو؟ هنا الهزة، وهنا بداية البيان.الوعي المتدرّب والتلقائية الحية
في الوضع التلقائي، قبل الأيام المتميزة دي، التركيز والانتباه والملاحظة كانوا بيتدرّبوا معك من يوم ميلادك. مهارات مكتسبة، مدركة أو غير مدركة، وهي خلاصة الحياة اللي عشتها بكل تفاصيلها. سيل فكري، سيل شعوري، أفكار مشحونة مشاعر، ولحين ما تبرز ماهية إنك داخل رويحتك كما إنك في مساحة وجودك الخارجي. بتمام الإصرار، وبنفس الإصرار اللي بيصدر منك للوجود، محترمًا ومقدرًا كل الأشياء والأحياء، لأنو اللي أوجدهم قادر، واللي أوجدهم، أوجد سمح وجودك كما إنو.🔄 التالي: اليوم 19 – وحدة الوجود ⬅️ اليوم السابق (اليوم 17)
اضغط هنا لزيارة الفهرس الكامل 📚
كُتب بواسطة Omer Seedahmed ضمن مشروع IMS Practice — رحلة الوعي الذاتي عبر الممارسة اليومية.
🧭 هذا المحتوى من إعداد Omer Seedahmed، ضمن مشروع IMS Practice لتطوير الوعي الذاتي وكسر اللحظة الشعورية الثقيلة.
✍️ كُتب هذا المقال بعد تجربة شخصية حقيقية في ممارسة IMS وتم مراجعته يدويًا لضمان أصالته وارتباطه بالتجربة الواقعية.
Omer Seedahmed
مؤسس IMS Practice – التدريب التفاعلي الذاتي.
⭐ هل تحتاج تفعيل الرحلة؟
ابدأ فعالية اكسرها الآن
🌿 إذا شعرت بشيء تغيّر بداخلك أثناء القراءة، خذ لحظة لتثبّت الإحساس.
هذا هو جوهر ممارسة IMS.
🌿 هذا المقال يتفاعل مع وعيك — إن كنت هادئًا سيمنحك سكونًا أعمق، وإن كنت منفعلاً سيخفف إيقاعه لتستقر داخليًا.
📚 تمت مراجعة هذا المحتوى ضمن مشروع IMS Practice للتطوير الذاتي.
كل الاقتباسات مبنية على تجربة بشرية وخبرة عملية في الوعي الذاتي.
🕒 نُشر: — 🔄 تم تحديثه: نوفمبر 22, 2025
✍️ هذا المقال من إعداد Omer Seedahmed - مؤسس
IMS Practice.
تمت مراجعته ذاتيًا لضمان الصدق والاتساق الوجداني.
💬 هل ساعدتك هذه الفكرة على فهم ذاتك؟ شاركها مع صديق أو في مجموعتك المفضلة 🌿 — مشروع IMS Practice للتوازن والوعي الذاتي.
شارك هذا المقال إذا شعرت أنه لامسك 💫 📤 على تلغرام · إنستغرام · يوتيوب · إكس
🔗 من مشروع IMS Practice بإشراف Omer Seedahmed.
تمت الإشارة للمصدر الأصلي ضمن شبكة منصات IMS.
🕓 تم تحديث هذا المحتوى لآخر مرة في
🔗 المراجع والمنصات المرتبطة بهذا المقال:
Substack • Medium • Reddit • Facebook • Instagram • TikTok • YouTube
💡 هل تودّ استكشاف المزيد؟ ابحث داخل IMS Practice عن "كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | الثقة في الذهن | IMS Practice" في Google Discover.
🎯 نية هذا المحتوى: مساعدتك على استعادة الهدوء والوعي الذاتي. إذا وجدت أثرًا شعوريًا، تابع ممارسة IMS في يوم جديد.
⏳ يتم تتبّع تقدّمك الذاتي في القراءة…
🔗 اقرأ المزيد من تجارب IMS Practice على Medium وSubstack.