كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | قاعدة 99 لا لواحد فقط نعم | IMS Practice
هل غيّر هذا المقال شعورك؟
شارك تجربتك عبر منصتك المفضلة:
🌿 هذا المقطع من رحلة مستوحاة من تجربة شعورية واقعية ضمن رحلة IMS Practice.
تمت مراجعتها ذاتيًا لتعكس انسجام الوعي والاتساق الداخلي.
اليوم 12 – قاعدة 99 لا لواحد بس نعم | ممارسة IMS | كما إنها
الوجود الداخلي والخارجي
عنو قاعدة تسعة وتسعين لا لواحد بس نعم ،اللي أوجد الوجود الفي بيئتك الخارجية، اللي أوجد الوجود في بيئتك الداخلية ، مين؟ هو زاتو اللي أوجد التفاصيل، بالحلو فيها والكعب، أوجدها كما إنها، مالك!؟، أوجد الأشياء بالكبير الموجود والصغير الدقيق، كما إنو مالك!؟ ، أوجد الأحياء بشتى أنواع الأحياء؛ من البشر للحيوان، لما في السماء، لما في الأرض ،لما في داخل الماء، للموجود من كل حي، حتى الناس الأشخاص من البشر اللي لاقيتهم أوجدهم هو ؟ أيوة، مين اللي اوجدهم يعني! ، هو اذا جسدك وبيئتك الداخلية الإنت امتلكتها، ملاحظ مركز منتبه، سامع شايف حاسس، إنك مشاهد بيئتك الداخلية وبس، إتمعنت إنو واجدها واجد الوجود، يادي المهابة. بالضبط.
الوجود في المحيط الخارجي
طيب الوجود اللي في المحيط الخارجي، في البيئة الخارجية، من أشياء ،ومن أحياء، بشتى تفاصيلها، أوجدها كدا يعني!؟ سمح بوجودها كدا يعني!؟ أيوة، طيب احتراما ولا ما احتراما!، يعني تقديرا لهذا الوجود بقدرو كما إنو أم لا؟، دي ذات المهابة اللي إنك مركز في بيئتك الخارجية وإنك مركز في بيتك الداخلية ،وما حواليك حتى هذا الصوت اللي من جزء صغير إنت بتستمع ليهو من المحيط الخارجي ، عبارة عن موجودات موجودة حوالينك أوجدها واجد الوجود دا ، هل كل الوجود مدرك لواجدو؟ عند درجة ما حتى لو مش مدرك فأوجدهم، ولا كيف؟، يبقى أمرو في خلقو، أمرو فيما ابتدع، وما جعل تبارك وتعالى، بالحلو والما حلو ، ليه كدا ؟!
عملية الاستكشاف
it's a process، عملية. كلنا في الوجود دا قاعدين نستكشف، كما إنو وبس ،مش أدري في أي تفصيلة في هذا الوجود ما قد يكون ويعني، فمن المية 99 قد يكون بلا معنى ،لأنو عندك معناك الخاص اللي الان يتمم، في نشأتو، الان يكتمل، فبالتالي توجد كما إنك موجود . يعني في خيار؟ إنك بخير يا، إنك بخير.
الملاحظة والوعي
سامع شايف حاسس، مشاهد بس ،هادا الوحود في بيئتك الداخلية، مركز ملاحظ منتبه، وملاحظ مركز منتبه عن البيئة الخارجية واللي موجود فيها، بالتالي مواضع افتعال إنك وين؟ أيوه قلنا إتخير مواضع وجودك ،بكل الخيارات اللي ممكنة، كما إنها، إتخير من المية 99 مش بالضرورة معناك الخاص، أيوه ليهم معنى، لكن في محيط ما ،لشخص ما ،بمكان ما، في بيئتو الداخلية الخاص بيهو ،لكن إنك الأن سامع حاسس شايف، مركز ملاحظ منتبه، وإنك مشاهد بس، بيئتك الداخلية ، لحين تمام كمال نشأة معناك الخاص، ما هو السيناريوهات اللي بتنشأ وتظل تنشأ ونشأت، والفكر المتفجر ،والشعور المتفجر، الموجود بداخلك كما إنو، خيارات؟، ولا ما خيارات!، يصح إنو فيها كل شيء؟ام فيها ما كل شيء!،فيها كل شيء، فمن ذات وجودك الداخلي ،في بيئتك الداخلية، في داخل محيطك، بإيدك و بالإمكان ما تمكنت، وما آتيت قدرو، إنو تختار كل آخر ، بلا عجالة، وكل ما أشكل it's a process، عملية ليها اخر.
الثقة بالوجود
فأيوة الوجود واثق فيك أكثر منك، لذات المهابة اللي فيها أوجد منو ؟، مبدئية مكانة إنك سامع شايف حاسس ،وإنك مشاهد بس ،بيئتك الداخلية، مركز ملاحظ منتبه، عن البيئة الخارجية، وكلو مش إنك؛ الذهن دا السيناريوهات ترجمتها إنها دي الخيارات المطروحة ،دي الخيارات الموجودة ،بما يعني الدماغ فيه كل شيء تم تلقيه من الكون دا كلو ، الأشياء الأحياء بشتى التفاصيل، فلذلك دا شعور الثقل والتقلك إللي بتتقل الذات من جوه، الان في مكان الهدوء ومكان السكون،تم ترك وإخراج كل البيئة الخارجية برا في مكانها، وبيئتك الداخلية كما إنها في مكانها.
الاستدراكات والتفاعل مع المحيط
واحدة من الاستدراكات والباقية عليك تماما، إنو لو ما موجود في الذهن تركيب فيهو الموجود في المحيط الخارجي؛ ما بتقدر تتعامل مع المحيط الخارجي دا ، ما بتقدر تتعامل مع الموجود، بما يعني الترابه ، السماء ، الهواء، الموية،الأشياء، الأحياء؛ كلهم موجودين داخل الذهن، تم استقبال ذات تمام و كمال الوجود الموجود الحادث الان. في نوع من الديدان لونا أخضر، الدودة دي بتكون موجودة على النباتات،طريقة وجودها مختلفة، الدودة تتميز بإنها ما عندها جهاز يستقبل الضوء، فبالتالي النور الواحد دا،ما بتقدر تستقبل طيف الضوء المرئي، بالتالي مهما مهما سلطت عليها من ضوء ما حيخش، لأنو أساسا في التركيب مافي، فبالتالي الدودة ما بتقدر تتعامل مع الوجود عبر طيف الضوء المرئي، لذلك لو ما كل الوجود دا هو ألريدي أساسا جواك؛ ما بتقدر تتعامل معاهو، لذلك دي خصوصية بيئتك الخاصة، وواقعك الخاص ، اللي ما فيهو كل شيء، أيوة ممكن كمية من الداتا بتستقبها معلومات،حادث عن وووو، لكن كلها مش يلزمك، بذات المبدأ اللي من شوية دا ، اي في كتير لزمك كمعلومة؛ جاعل المشهد بس، في الخلفية، ال background ، عامله المشهد، أيوة سمعت، أيوة شفت، أيوة حسيت؛ لكن دي جاعله المشهد بس لإنك، إنك مشاهد بس ،إنك موجود، وأيوة شكرا ليك و مسامحك ، اطلع برا ،.
الشكر والتسامح
لذلك الشكر والتسامح والسماح لأنو كلو مش إنك ، إنك في بيئتك الداخلية ،سامع شايف حاسس،و إنك مشاهد بس، ملاحظ ،مركز، منتبه عن البيئة الخارجية كما إنها.
🔄 التالي: اليوم 13 – تحول المتعة للبهجة
اضغط هنا لزيارة الفهرس الكامل 📚
كُتب بواسطة Omer Seedahmed ضمن مشروع IMS Practice — رحلة الوعي الذاتي عبر الممارسة اليومية.
🧭 هذا المحتوى من إعداد Omer Seedahmed، ضمن مشروع IMS Practice لتطوير الوعي الذاتي وكسر اللحظة الشعورية الثقيلة.
✍️ كُتب هذا المقال بعد تجربة شخصية حقيقية في ممارسة IMS وتم مراجعته يدويًا لضمان أصالته وارتباطه بالتجربة الواقعية.
Omer Seedahmed
مؤسس IMS Practice – التدريب التفاعلي الذاتي.
⭐ هل تحتاج تفعيل الرحلة؟
ابدأ فعالية اكسرها الآن
🌿 إذا شعرت بشيء تغيّر بداخلك أثناء القراءة، خذ لحظة لتثبّت الإحساس.
هذا هو جوهر ممارسة IMS.
🌿 هذا المقال يتفاعل مع وعيك — إن كنت هادئًا سيمنحك سكونًا أعمق، وإن كنت منفعلاً سيخفف إيقاعه لتستقر داخليًا.
📚 تمت مراجعة هذا المحتوى ضمن مشروع IMS Practice للتطوير الذاتي.
كل الاقتباسات مبنية على تجربة بشرية وخبرة عملية في الوعي الذاتي.
🕒 نُشر: — 🔄 تم تحديثه: نوفمبر 22, 2025
✍️ هذا المقال من إعداد Omer Seedahmed - مؤسس
IMS Practice.
تمت مراجعته ذاتيًا لضمان الصدق والاتساق الوجداني.
💬 هل ساعدتك هذه الفكرة على فهم ذاتك؟ شاركها مع صديق أو في مجموعتك المفضلة 🌿 — مشروع IMS Practice للتوازن والوعي الذاتي.
شارك هذا المقال إذا شعرت أنه لامسك 💫 📤 على تلغرام · إنستغرام · يوتيوب · إكس
🔗 من مشروع IMS Practice بإشراف Omer Seedahmed.
تمت الإشارة للمصدر الأصلي ضمن شبكة منصات IMS.
🕓 تم تحديث هذا المحتوى لآخر مرة في
🔗 المراجع والمنصات المرتبطة بهذا المقال:
Substack • Medium • Reddit • Facebook • Instagram • TikTok • YouTube
💡 هل تودّ استكشاف المزيد؟ ابحث داخل IMS Practice عن "كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | قاعدة 99 لا لواحد فقط نعم | IMS Practice" في Google Discover.
🎯 نية هذا المحتوى: مساعدتك على استعادة الهدوء والوعي الذاتي. إذا وجدت أثرًا شعوريًا، تابع ممارسة IMS في يوم جديد.
⏳ يتم تتبّع تقدّمك الذاتي في القراءة…
🔗 اقرأ المزيد من تجارب IMS Practice على Medium وSubstack.