كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | الفكر والتفكر | IMS Practice

📖 شكراً لقراءتك حتى النهاية 💫
هل غيّر هذا المقال شعورك؟
شارك تجربتك عبر منصتك المفضلة:

🌿 هذا المقطع من رحلة مستوحاة من تجربة شعورية واقعية ضمن رحلة IMS Practice.
تمت مراجعتها ذاتيًا لتعكس انسجام الوعي والاتساق الداخلي.

اليوم 5 – الفكر والتفكر والمبادئ التسعة | ممارسة IMS | كسر اللحظة الشعورية الثقيلة

اليوم 5 – الفكر والتفكر والمبادئ التسعة | ممارسة IMS | كسر اللحظة الشعورية الثقيلة

في هذا اليوم من ممارسة IMS Practice ندخل إلى عمق عملية الفكر نفسها. كيف تتولد الأفكار؟ وكيف يمكن أن تكون ملاحظًا لها بدلًا من أن تُساق بها؟ نبدأ أيضًا التعرف على المبادئ التسعة التي تصنع اتساع الوعي الذاتي.
Thumbnail

الفكر كعملية ومادة خام

الفكر، ،process، يعني عملية لكن الأفكار المنتج النهائي لعملية الفكر ،الأفكار لا محدودة أبدا ، يتم إنتاجها كل تكه والتكه اقل من الثانية، بالذات في حالة الذهن التلقائي ، اول ما تبتدي تركز مع الذهن والبيئة الداخلية بتاعتك بتظهر طبيعة الأفكار وتعددها اللامحدود، كل شيء، كل شيء، الطبيعة النهرية المتدفقة ،وما يحمله من كتل افكار كما النهر متدفق ما عندو حدود وب كسر لأي حد محدد بلا هوادة.

انتقال الأفكار وصعودها وهبوطها

وما يحمله السيل بتاع الفكر دا من أفكار؛ مادة خام تنتقل من الزون إما هبوطا أو صعودا ، هبوطا لجزء الذهن البدائي وصعودا لجزء الذهن الراقي. أهم سمة عن الأفكار إنها في مساحتك الخاصة، في بيئتك الداخلية اللي ماف وصول ليها إلا عبرك ، مساحة حرة فيها، فيها، فيها كل شيء. عند المستوى دا هنا كتل الأفكار اللي بتتشكل ليها سماتها الخاصة. كيف؟ فبمعنى في أفكار من معطيات الوجود اللي من البيئة الخارجية،في أفكار من معطيات بيئتك الداخلية،الان عن معطيات بيئتك الداخلية، ففي أفكار ناتجة من وضع الجسم، حالته، الحالة الصحية، الصحة اللي فيهو هنا ،في أفكار من معطيات حقيقية واقعية تنتج في الأخر فكرة واقعية حقيقية، وفي نوع ثاني اللي هي الأفكار من معطيات خيالية تنتج فكرة في اخرة خيالية. والهرمون الذو اثر في النقطة دي ياهو الدوبامين ، لذلك تأجيل اللذة مهم عند المستوى دا.

تأثير الهرمونات في الفكر

وهنا يتكامل مع مرور الدوبامين في الوصلات العصبية يتكامل مع عدة هرمونات، الكيمياء بتاعت الذهن دي من جوه متداخلة ومتشابكة شديد ، لكن أبرز هرمون ثاني أو موصل عصبي ثاني. هو الأوكسيتوسين بدي الشعور بتاع هنا و الان، واللحظة الحالية دي ، فبالتالي يجر الخيال بيمتصاهو و يذوبوا للواقع الموجود ،فعرفت ليه العجالة لا العجالة لا؟! لأنو لما تمتلك الفكر والتفكير والأفكار بافتعالها الذاتي؛ بره من الوضع التلقائي فركز انتبه لاحظ، كل الأفكار دي، كل المحتوى دا، كل البروسيس الحادث كله مش إنك ، إنك المشاهد بيئتك الداخلية، والمشاهد بيئتك الخارجية، والمشاهد الوجود ككل ، إنك مش الشعور لا الحس، إنك مش السمع لا البصر، إنك مش الفكر، لا التفكر، إنك مش الذكر، لا التذكر، إنك مش الذاكرة،إنك مش دماغك، إنك مش جسدك، إنك البستخدم جسدك ودماغك ، المشاهد البيئة الداخلية دي ومشاهد البيئة الخارجية وبس.

المبادئ التسعة للوعي الذاتي

المدخل دا أساسي لتسعة مبادئ ملاحظتهم والتركيز والانتباه ليهم يصنع الفرصة للاتساع اتساعك، الأن المبدأ الأول من نحن ؟ ، المبدأ الثاني من هو؟ أسمح بهدوء لذهنك يوضح ليك من هو؟ اللي عنده كل الصلاحيات داخل بيئتك الداخلية دي من هو؟ أيوة هنا يبرز الاخرين، أولئك هم، لكن في بيئتك الداخلية انتبه، ركز، ولاحظ، أسمع، حس، شوف من هو. هنا عند المبدأ التالت يبتدي التعريف، بدينا بمن نحن؟ التاني من هو؟ الثالث التعريف، اسمح لي ذهنك في براحو، ولاحظ بس، ركز، انتبه . المبدأ الرابع يبين من التلاتة اللي سبقوا من المحيط ؟المحيط بيك، محتويك ، يمدك يغذيك، مشكل حماية، مدي الوجود زمنو لوجودك إنك بالذات، لاحظ المبادئ الأربعة دي في بيئتك الداخلية، لاحظ المبادئ دي عن بيئتك الخارجية، المبدأ الخامس لاحظ لتعبيرك وكلامك خطابك عندما تشير لإنك ، هنا في مساحتك براك في بيتك الداخلية من إنك، المبدأ السادس إنك موجود فمن أوجدك؟ وهل اللي اوجدك بيرميك ساي ؟، ما ياخي الأوضاع الأنا فيها !، الأحداث المرت بي ، التفاصيل ،الوجود، عايز وما عايز شنو !، و سؤاا ليه ليه كدا ؟ ليه ليه ليه، شوف، أسمع، حس ،بيئتك الداخلية وبيئتك الخارجي، في البيئة الداخلية والبيئة الخارجية مين اللي اوجدها ، دقة و مهابة بالتفاصيل دي مش مرمية أبدا!، طيب الكنتة شنو ؟ فهي إنو كل دا عملية عندها اخر.

التفكر والملاحظة الفاعلة

فهل الركون للقريب بس that's it! ، أم تنصب صب تجاه أخر حاجه، الأخر نقطة ديك !، it is a process ، عملية عندها اخر، المبدأ التامن المعين الكتابة، أيوة من الأن ولاحقا جهز قلمك مفكرتك، النوت اللي على التلفون، جهز كيبورد. من هنا ولاحقاً كتابة ،كتابة ،الرسم كتابة ،الكلام كتابة، الرقص كتابة ،تكتب شنو ، الان المبدأ التاسع من جزءين اثنين، الجزء الأول الإقترانات اللي حصلت!، لاحظتهم، انتبهت ليهم، ركزت فيهم، شاهدتهم وشهدتهم في بيئتك الداخلية براك، وعن البيئة الخارجية، فالان تتبين والان اطلب البيان، وبيبين كل ما يبين، الوجود دا ما مرمي ساي بيبين ، وغالبا الوجود واثق فيك أكثر منك، ليه؟ للمهابة الألريدي الوجود حادث فيها، إنك موجود!،

كتلة الأفكار تتمايز تاني، سلبية، ايجابية، أفكار متعادلة، أفكار مشحونة شعور وحس، انتبه، لاحظ ،ركز، أسمع، شوف، حس، إستعانة بالكتابة يتفرز كل كوم، الفكر عملية، التفكير مفتعل، الأفكار ناتج، ما محدودة ،مطلقة، موجودة بكثرة؛ كلها مش إنك ، ولا السيناريوهات اللي بتنشأ، وتظل تنشأ ،تنشأ ،تنشأ، مش خاصتك بالضرورة، ملاحظها، مشاهدها ايوة، في ذهنك وفي بيئتك الداخلية وبس، مش مساحتك الحرة ؟! مافي إيد بتوصل ليها إلا عبرك، بالتالي أقم حدك هنا والان، ببساطة لأنو الوجود عندو زمنو لكل تفصيله،فليك إنت متين؟ it is a process ، عملية، مداها عمرك كله يا، عمرك كله، فممارسة الوجود كما إنو وبس، ممارسة وجودك كما إنك بس، إنك مركز والصوت اللي بتستمع ليهو الان دا ، جزء صغير من البيئة الخارجية اللي محيطة بيك، بالتالي يااه ! البيئة الخارجية دي كتيره كترة!، خلي البيئة الخارجية في مكانها ،بيئتك الداخلية في مكانها ، وإنك مشاهد لكل دا و بس .

هذا اليوم يفتح أمامك عمق الفكر كعملية واعية، لا كمجرّد تدفق تلقائي. لاحظ الأفكار دون أن تصيرها، واكتب ما تلاحظه — فالتفكر هو باب الوعي والاتساع.

🧭 تصفح جميع أيام ممارسة IMS الكاملة (1–21):
اضغط هنا لزيارة الفهرس الكامل 📚

كُتب بواسطة Omer Seedahmed ضمن مشروع IMS Practiceرحلة الوعي الذاتي عبر الممارسة اليومية.

🧭 هذا المحتوى من إعداد Omer Seedahmed، ضمن مشروع IMS Practice لتطوير الوعي الذاتي وكسر اللحظة الشعورية الثقيلة.

✍️ كُتب هذا المقال بعد تجربة شخصية حقيقية في ممارسة IMS وتم مراجعته يدويًا لضمان أصالته وارتباطه بالتجربة الواقعية.

Omer Seedahmed
مؤسس IMS Practice – التدريب التفاعلي الذاتي.

تمت مراجعة المحتوى من قبل IMS Practice Editorial
آخر تحديث:

⭐ هل تحتاج تفعيل الرحلة؟
ابدأ فعالية اكسرها الآن

🌿 إذا شعرت بشيء تغيّر بداخلك أثناء القراءة، خذ لحظة لتثبّت الإحساس.
هذا هو جوهر ممارسة IMS.

🌿 هذا المقال يتفاعل مع وعيك — إن كنت هادئًا سيمنحك سكونًا أعمق، وإن كنت منفعلاً سيخفف إيقاعه لتستقر داخليًا.


📚 تمت مراجعة هذا المحتوى ضمن مشروع IMS Practice للتطوير الذاتي.
كل الاقتباسات مبنية على تجربة بشرية وخبرة عملية في الوعي الذاتي.

🕒 نُشر: — 🔄 تم تحديثه: نوفمبر 22, 2025

✍️ هذا المقال من إعداد Omer Seedahmed - مؤسس IMS Practice.
تمت مراجعته ذاتيًا لضمان الصدق والاتساق الوجداني.


💬 هل ساعدتك هذه الفكرة على فهم ذاتك؟ شاركها مع صديق أو في مجموعتك المفضلة 🌿 — مشروع IMS Practice للتوازن والوعي الذاتي.

شارك هذا المقال إذا شعرت أنه لامسك 💫 📤 على تلغرام · إنستغرام · يوتيوب · إكس

🔗 من مشروع IMS Practice بإشراف Omer Seedahmed.
تمت الإشارة للمصدر الأصلي ضمن شبكة منصات IMS.

🕓 تم تحديث هذا المحتوى لآخر مرة في

🔗 جزء من خريطة الوعي IMS – اكتشف أيضا:
اليسر الذاتي · التناغم الداخلي · كسر اللحظة الشعورية

🔗 المراجع والمنصات المرتبطة بهذا المقال:
Substack • Medium • Reddit • Facebook • Instagram • TikTok • YouTube

💡 هل تودّ استكشاف المزيد؟ ابحث داخل IMS Practice عن "كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | الفكر والتفكر | IMS Practice" في Google Discover.

🎯 نية هذا المحتوى: مساعدتك على استعادة الهدوء والوعي الذاتي. إذا وجدت أثرًا شعوريًا، تابع ممارسة IMS في يوم جديد.

⏳ يتم تتبّع تقدّمك الذاتي في القراءة…

🔗 اقرأ المزيد من تجارب IMS Practice على Medium وSubstack.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة