كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | مركز الشعور | ممارسة IMS
هل غيّر هذا المقال شعورك؟
شارك تجربتك عبر منصتك المفضلة:
🌿 هذا المقطع من رحلة مستوحاة من تجربة شعورية واقعية ضمن رحلة IMS Practice.
تمت مراجعتها ذاتيًا لتعكس انسجام الوعي والاتساق الداخلي.
اليوم 4 – مركز الشعور والرحلة عبر الزمن الداخلي | ممارسة IMS | كسر اللحظة الشعورية الثقيلة
الكتل والمشاعر المتراكمة
الكتل اللي إتجمعت ، الحركة اللي إتحركت، التوجس والخوف، الأخرين، ناسي و جلاسي، الأم، زولي ياخ، الحس الاجتماعي، حس الجماعة، رفض المستبد وفتح الدرب للمجموعة، الغضب، الشعور وتفجره، بشتى أنواعو السلبي والإيجابي، الحلو والما حلو، المشاعر الإموشن لما تشع من إشعاعها قد تصعب الرؤية، حس النار، لكن تشد إنو ما بعد النار دي في !، بعد النار دي في، برغم الكتل المتراكمة مع بعضيها، حس ما بعديهم في ،ما بعديهم في. الإستعجال الإستعجال ياخ، حسهم المغيبين، شعور عايز توصل للهدوء سريع عشانهم، دا كله ما من فراغ من امتلاء في أوقات لقاءات الحاجه المهيبه ديك، الشي المهيب اللي بشدة، بشدة الوصول ليهو، وتوصلهم معاك، التعلق ما بين إدراكك أنه لا بد بالنهر بالنيل لا بد بانسياب وانهيار الموية إنها تطفي النار، حس الحماس و الأدرينالين اللي بيتدفق من جوه، شعور الغضب اللي بيغلي، إدراكك للأخرين، اتصالك الشديد بهم والمجابهة، مجابهة أعتى مستبد.
مركز الشعور (Limbic System)
المرحلة دي بالذات فيها ما قبل الكتل وما بعد الكتل المتراكمة في الزون، ودي أهم مرحلة مركزية في التي إم إم بي و في الإس دي بي معا، كانت لازمة المقدمة اللي طالت شوية، لكن لاتساع السعة اللي من الجزء التشريحي اللي في الدماغ دا، اللي في الذهن اللي هو مركز الشعور، مركز الشعور في الذهن متمركز تماما في وسط الدماغ، لو جيت من تحت قاعد في الوسط، لو نزلت من فوق فقاعد في الوسط ، لو جيت يمين الفص اليمين للدماغ فقاعد في الوسط، لو جيت من شمال فص الدماغ برضو قاعد في الوسط ، فمتوسط الدماغ والذهن من الداخل، الليمبيك سيستم يتعامل مع الثلاثة أصناف من الداتا الحسية السمعية البصرية، والصنف الرابع الفكرية، لأنه كمان عنده آلية فكر وعنده آلية ذاكرة، بالتالي في تركيب تشريحي جزء فكري متميز عن الجزء الفكري الأوسع، و تميزه لأنه عتبة أساسية في الاتجاه للفكر المتدفق ، بالتالي أكيد الذهن يحتاج لذاكرة يخزن فيها ويحدد بيها الوضع ،المكان، الأن،البيئة التفاصيل، الشعور السمع، البصر، الحس لحين يحصل الاتساع يحصل الوسع وننتقل لأماكن التفكير العليا.
الهرمونات والتاريخ
الهرمونات موصلات عصبية بتسري في الوصلات العصبية، بالتالي مركز الشعور شبكة من الوصلات العصبية اللي تتحرك فيها هرمونات متعددة، أبرزها وأهمهم السيروتونين والدوبامين، الليمبيك سيستم أو مركز الشعور معلوم من القدم حتى أكبر الحضارات التاريخية المعروفة عالمياً متخذين رمزية من الجزء بتاع الدماغ دا ، وفعليا حاصل لبس في ترجمة الرمزية دي، الحضارة الفرعونية تلاقي عندهم في رسوماتهم وفي تفاصيلهم واشيائهم في رسمة كدا بتاعت عين، شكلها شكل عين لكن للمفاجأة والهدوء الرسمة ايوة قد يتبادر إنها عين، لكن لما النور تك فتح لقيت الشي اللي بيتحرك دا كيس !، حس السكون دا !، وينها الخلعة ؟ وين الهجمة ؟ دا كيس ، فاللي حصل هنا شنو ؟ اللي حصل إنو الجسم الحوفي أو مركز الشعور limbic system ، إستقبل الداتا البصرية السمعية مع الحسية، لكنها لسه ما اتعمل ليها تحليل، فكر، ما إتفككت الداتا دي لطبيعتها الكاملة !، لعاملين اثنين : العامل الأول ،العامل بتاع الداتا هنا داخلة لكن ما مكتملة ، العامل الثاني هو الفترة الزمنية اللازمة لتحليل الداتا.
دور الزمن والاتساع
الزمن متوفر لأي شي ، متوفر لوجودك، لدرجة الكون حوالينك الان في اللحظة دي إنت موجود، طيب ما في حاجات حاصلة!، في حاجات حتحصل!،وأنا شعوري من جوه!، وتفاصيلي ووو، في زمن كفاية لكل شئ، الان ذهنك يستحضر الكنت في استعجال ليهو شديد ، وحصل لكن بعد فترة، بعد الوجود أخد زمنو، ما هو هل الوجود عشوائي؟ فمش عشوائي مطلقاً، بل في تمام الانتظام بيدي كل زول إتوجد فرصتو اللي الزول اختار يتواجد فيها ، بالتالي الزمن في، البراح ، ليه الضيق !؟ ليه العجالة !، الهدوء لأنو الزمن في، أسمح للبراح يكون ،تم و كمل، أدي الفكر مجراهو والاتساع بيحدث ، الان قاعد يحدث، الأن الاتساع يحدث لاحظ ،أنتبه ،ركز، اسمع ، شوف، حس بيئتك الخارجية المحيطة بيك وبيئتك الداخلية الان. إنك حادث الان والكون عندو لكل موجود مكانته، خد زمنك بريح، الرحلة من الدماغ البدائي مرورا بمركز الشعور لحين تدخل مراكز التفكير العليا ويوضح كل شئ. فالزمن عامل أساسي ليه ؟ عشان التأصيل يحصل !، ما في فكرة تبقى ناتج الفكر كتير، طيب يتأصل شنو وما يتأصل شنو؟! وقعت ليك ؟ ، دا الزمن البريح لازم تسمح بيهو. إستكين حيلاقينا تاني.
اضغط هنا لزيارة الفهرس الكامل 📚
كُتب بواسطة Omer Seedahmed ضمن مشروع IMS Practice — رحلة الوعي الذاتي عبر الممارسة اليومية.
🧭 هذا المحتوى من إعداد Omer Seedahmed، ضمن مشروع IMS Practice لتطوير الوعي الذاتي وكسر اللحظة الشعورية الثقيلة.
✍️ كُتب هذا المقال بعد تجربة شخصية حقيقية في ممارسة IMS وتم مراجعته يدويًا لضمان أصالته وارتباطه بالتجربة الواقعية.
Omer Seedahmed
مؤسس IMS Practice – التدريب التفاعلي الذاتي.
⭐ هل تحتاج تفعيل الرحلة؟
ابدأ فعالية اكسرها الآن
🌿 إذا شعرت بشيء تغيّر بداخلك أثناء القراءة، خذ لحظة لتثبّت الإحساس.
هذا هو جوهر ممارسة IMS.
🌿 هذا المقال يتفاعل مع وعيك — إن كنت هادئًا سيمنحك سكونًا أعمق، وإن كنت منفعلاً سيخفف إيقاعه لتستقر داخليًا.
📚 تمت مراجعة هذا المحتوى ضمن مشروع IMS Practice للتطوير الذاتي.
كل الاقتباسات مبنية على تجربة بشرية وخبرة عملية في الوعي الذاتي.
🕒 نُشر: — 🔄 تم تحديثه: نوفمبر 22, 2025
✍️ هذا المقال من إعداد Omer Seedahmed - مؤسس
IMS Practice.
تمت مراجعته ذاتيًا لضمان الصدق والاتساق الوجداني.
💬 هل ساعدتك هذه الفكرة على فهم ذاتك؟ شاركها مع صديق أو في مجموعتك المفضلة 🌿 — مشروع IMS Practice للتوازن والوعي الذاتي.
شارك هذا المقال إذا شعرت أنه لامسك 💫 📤 على تلغرام · إنستغرام · يوتيوب · إكس
🔗 من مشروع IMS Practice بإشراف Omer Seedahmed.
تمت الإشارة للمصدر الأصلي ضمن شبكة منصات IMS.
🕓 تم تحديث هذا المحتوى لآخر مرة في
🔗 المراجع والمنصات المرتبطة بهذا المقال:
Substack • Medium • Reddit • Facebook • Instagram • TikTok • YouTube
💡 هل تودّ استكشاف المزيد؟ ابحث داخل IMS Practice عن "كسر اللحظة الشعورية الثقيلة | مركز الشعور | ممارسة IMS" في Google Discover.
🎯 نية هذا المحتوى: مساعدتك على استعادة الهدوء والوعي الذاتي. إذا وجدت أثرًا شعوريًا، تابع ممارسة IMS في يوم جديد.
⏳ يتم تتبّع تقدّمك الذاتي في القراءة…
🔗 اقرأ المزيد من تجارب IMS Practice على Medium وSubstack.
